PARASITO-MYCO
BIENVENUE DANS FORUM DES RESIDENTS EN PARASITOLOGIE ET MYCOLOGIE MEDICALES,

MERCI DE S'INSCRIRE

Le paludisme à Batna

Aller en bas

Le paludisme à Batna

Message par nord22 le Lun 6 Sep - 14:51:05

حمى المستنقعات انتقلت من النيجر إلى باتنة
أصيب بها في النيجر وظل 10 أيام ينتظر التحاليل
وفاة شاب من باتنة بداء الملاريا وإصابة ممرضة بالعدوى

توفي قبل عدة أيام بقسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي بباتنة الشاب ''م.عمر'' من مدينة بريكة، يبلغ من العمر 28 سنة، متأثرا بمرض حمى المستنقعات، إثر إصابته بهذا المرض المعدي في النيجر، بعد أن أقام هناك عدة أسابيع.

ما إن عاد المصاب إلى مدينة بريكة شعر بحمّى شديدة نقل إثرها إلى مستشفى محمد بوضياف، إلى أن تم تشخيص حالته المرضية بعد أن مكث عشرة أيام، وأمام تدهور حالته الصحية نقل إلى مستشفى الأمراض المعدية بباتنة حيث تم التأكد من حالته بعد فحوص وتحاليل مخبريه عديدة، إذ خضع لعلاج مكثف تطلب جلب بعض الأدوية الخاصة بهذا المرض من العاصمة، وقد جرى التكتم على هذه الحالة، إذ يجهل ما إذا كانت عائلة الضحية قد خضعت لإجراءات.
وحسب مصادر طبية فقد أصيبت ممرضة بعدوى حمى المستنقعات أثناء قيامها بعلاج هذا المريض، بعد أن خدشت يدها بحقنة خاصة به.
وعلمت ''الخبر'' بأن حالة المريضة التي يتم علاجها حاليا في قسم الأمراض المعدية بمستشفى الأمراض الصدرية قد تحسنت وتتماثل للشفاء بعد أن تلقت رعاية طبية مكثفة، سمحت بإنقاذ حياتها من مرض معد وخطير تعاني منه العديد من الدول الإفريقية كوباء قاتل.
وأفادت مصادر مقرّبة من قطاع الصحة أن المرضى عانوا لفترة من نقص الدواء المعالج ويتمثل أساسا في دواء ''لاكنين''، الذي يبقى الدواء المرجعي في معالجة المرض، هذا الدواء كان يوفره مخبر أجنبي، لكنه في الآونة الأخيرة سجل نقصا في إمداد السوق الجزائري.
وفسّر صيادلة لـ''الخبر'' هذا الأمر بكون الدواء غير مرتفع السعر وبالتالي لا يثير اهتمام المخابر الأجنبية التي تسعى إلى توفير أدوية مرتفعة التكلفة، بينما دواء ''لاكنين'' يتراوح سعره ما بين 1 و2 أورو، علما أن الدكتور ''مايو'' هو أول من أدخل دواء ''لاكنين'' في الجزائر نهاية القرن التاسع عشر، بالنظر إلى انتشار المرض كثيرا.
واختيرت الجزائر لتكون أول منطقة لتجريب حملة مكافحة الملاريا أو مرض حمى المستنقعات ابتداء من 1902 وبلغت الإصابات مستوى قياسيا عام 1960 في الجزائر بأكثر من 100 ألف حالة إصابة سنويا، ودفع الوضع الحكومة الجزائرية المستقلة في 1964 إلى إبرام اتفاقية مع المنظمة العالمية للصحة لإنشاء مكتب مركزي لمكافحة الملاريا.
وبدأ الوضع الوبائي يستقر مع سنوات 1985 و1986 مع تراجع عدد الإصابات بصورة كبيرة في الداخل وظهور المرض وانتقال العدوى من الخارج، ما بين سنوات الثمانينات والتسعينات، حيث قدرت بأكثر من 70 إلى 95 بالمائة بالمائة خاصة من الحدود الجنوبية للجزائر.
واستنادا إلى معطيات مستقاة من وزارة الصحة فإن نسبة 90 بالمائة من الحالات المسجلة في السنوات الأخيرة سجلت على مستوى ولايتي أدرار وتمنراست ومصدر العدوى بنسبة 95 بالمائة من مالي والنيجر ونسبة 60 بالمائة من حالات الإصابة جزائريون، فيما قدرت إعمار نسبة 62 بالمائة من المصابين ما بين 20 و35 سنة وسجل أكبر عدد من الوفيات ما بين 1997 و2001 بـ15 وفاة، ولم يسجل ما بين 2003 إلى جويلية 2010 أي وفاة مع تسجيل إصابات.
وتؤكد هذه الحالة تنقل العديد من الأمراض المعدية إلى الجزائر من خلال المهاجرين السرّيين القادمين من الدول المجاورة عبر الحدود الجنوبية والحاملين للعديد من الأمراض المعدية والخطيرة من بينها ''السيدا'' التي تعرف انتشارا كبيرا بين سكان المدن الجنوبية خاصة مدينة تمنراست، وهذا في ظل غياب إجراءات الرقابة الصحية على المهاجرين الأفارقة الذين ينتشرون في جل المدن الجزائرية كبائعي أعشاب في الأسواق الشعبية، وبعضا منهم يقبعون في السجون بتهم النصب والاحتيال.


 المصدر :باتنة: ش.زفادة / الجزائر: ص. حفيظ

2010-09-06جريدة الخبر
avatar
nord22
Résident I
Résident I

Messages : 50
Date d'inscription : 10/08/2010

Revenir en haut Aller en bas

Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum